توسّع معرضنا في شارع نابلس رأسيًا لا أفقيًا، بإضافة صالة تسليم وعشرين خليّة عرض مغطاة.
كان المبنى في شارع نابلس بيتنا لأحد عشر عامًا، وفي معظمها كانت السيارات التي لا تتّسع في الداخل تقف في الساحة. ينتهي ذلك هذا الشهر: افتُتح الطابق الثاني يوم السبت بعشرين خليّة عرض مغطاة، وواجهة زجاجية على الشارع، وصالة تسليم تمنح لحظة الاستلام الخصوصية التي تستحقها أخيرًا.
صُمّم الطابق حول أمر واحد: الضوء. ستون مترًا من الزجاج المتّجه شمالًا تعني أن العميل يرى القطعة كما يراها مفتّشونا على الرافعة، بلا تجميل من الأضواء الموجّهة. لكل خليّة منظومة إضاءة بدرجة حرارة لونية واحدة، فاللون الفضي الذي تقارنه في الأعلى هو اللون نفسه الذي تقوده إلى البيت.
الطابق الأرضي يتغيّر أيضًا. بعد انتقال العرض إلى الأعلى، يصبح الأرضي الجزء العامل من المبنى: رافعتا فحص، ومنصة القطع، ومنطقة انتظار بنافذة تطلّ على الورشة. وإن تساءلت يومًا كيف يبدو فحص المئتي نقطة فعلًا، فيمكنك الآن أن تشاهد واحدًا.
يجب أن يرى العميل القطعة تمامًا كما رآها مفتّشنا. وكل ما عدا ذلك زينة.
صالة التسليم هي الجزء الذي نفتخر به أكثر. كان التسليم يحدث في أي مكان متاح؛ أما الآن فهو غرفة مغلقة والسيارة إلى جانبك، والأوراق على الطاولة، ومستشار واحد يبقى معك حتى آخر سؤال. لا حركة عبر الغرفة، ولا طابور ينتظر خلفك.
أضاف التوسّع تسع وظائف، سبع منها فنية، وكلها لكوادر محلية. ويشغل متدرّبونا من مركز التدريب ثلاثة من هذه المواقع — وهو سبب إطلاق البرنامج من البداية.







