فنيّان، وحائط أدوات كامل، وواحد وأربعون سيارة عبر الخيمة في سبت واحد من تسلّق المرتفعات للهواة.
تسلّق المرتفعات فوق نابلس ليس حدثًا احترافيًا. إنه نحو أربعين سائقًا محليًا، ومقطع مغلق من طريق جبلي، وساعة توقيت، وجدل كثير حول ضغط الإطارات. رعينا خيمة الخدمة، وتبيّن أنها أكثر منشأة انشغالًا على الجبل.
عمل اثنان من فنيّينا اليوم كله بلا مقابل: تنفيس مكابح، وتغيير فحمات، ودينامو، وثلاثة إطارات مثقوبة، وقابض لم يكن له أن ينجو حتى العصر. عبرت الخيمة إحدى وأربعون سيارة، وأكملت ثمانٍ وثلاثون منها جولاتها.
أحضرنا أيضًا ميزان توزيع الأحمال على الزوايا، ولم يتوقّع أحد أن يكون نجم اليوم. نصف المشاركين لم يروا سياراتهم مقيسة يومًا؛ واثنان منهم اكتشفا خللًا في التعليق كانا يقودان عليه لأشهر.
طلب المنظّمون عودتنا لجولة الخريف، ووافقنا بشرط واحد: أن نُحضر متدرّبًا في كل وردية. فلا قاعة درس تُعلّم ما يعلّمه سبتٌ واحد في تلك الخيمة.
ألبوم فيديو





